Johannesburg - أفريقيا

أسطوانة فرس النهر المائية: حل ذكي لنقل الماء

  • |
  • |
  • |

إنها مبادرة أعادت حرفيا اختراع عجلة. بدأ كل شيء في جنوب أفريقيا حيث استغرق ذلك سنوات عديدة، عندما وجد المصممان Pettie Petzer و Johan Jonker فكرة لتصميم حل لمساعدة النساء في عملية نقل المياه التي لا يتلقون عليها أجرا. فبدلا من حمل عشرين لترا لكل رحلة ومضاعفة رحلات العودة، كانت الفكرة تكمن في ابتكار وسيلة نقل تكون قادرة على حمل أكثر مع جهد أقل.

طريقة بسيطة، مستدامة وقوية:

أدت جهود المصممين إلى تحقيق وجود “عربة” حيث تمثل العجلة في نفس الوقت حاوية. وبفضل هذه الفكرة العبقرية، أسطوانة فرس النهر المائية هي الطريق الصحيح لتحسين ظروف نقل المياه. صنعت من دون الحاجة إلى غراء أو لحام، وهي، أي الحاويات البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير قوية، مستدامة وصحية.

سعر مناسب جدا:

إذا كان السعر في البداية ما بين 125 و 298 دولار، فإن فريق المشروع يضمن أنه خلال حوالي 5 إلى 7 سنوات، فإن التكلفة ستصير حوالي 4 دولار سنويا للشخص الواحد لعائلة مكونة من 7 أشخاص. يمكن تفسير السعر من خلال نوعية المواد المستخدمة، والوقت اللازم للإنتاج: ما لا يقل عن ساعة كاملة لإنتاج وحدة واحدة.

حل عملي فعلا:

الميزة الأخرى لأسطوانة فرس النهر المائية هي أنه يمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 90 لترا من المياه. في حين أن الطريقة التقليدية لحمل المياه كانت تحث النساء على حمل ما يصل إلى 20 لترا من الماء في الرحلة الواحدة، تمكن أسطوانة فرس النهر المائية من حمل أكثر من ذلك بكثير مع جهد يعادل 10 لترا فقط. من ناحية أخرى، تم التخطيط لكل شيء لضمان القدرة على القيادة حتى فوق الأراضي الوعرة. للحاوية المصنوعة من قطعة واحدة سماكة كبيرة مما يجعلها مقاومة للمسارات الحجرية.
على الموقع الإلكتروني للمبادرة، من الممكن شراء أسطوانة فرس النهر المائية وتسلمها في بلد أفريقي. أصبح استخدام هذه الوسيلة من النقل يزدهر أكثر فأكثر، ولكن العديد من النساء العاملات المعنيات بهذا الابتكار لا يعرفن به حتى الآن. بقوة تدور العجلة !

فريق العمل

Pettie Petzer

مصمم

Grant Gipps

تقني

معطيات

PO Box 170, Fourways, 2055

Johannesburg,

جمهورية جنوب افريقيا

https://www.hipporoller.org

حقائق

عدم الوصول إلى البنية التحتية للمياه هو أيضا قضية اقتصادية واجتماعية بالنسبة للنساء والفتيات. في الواقع، هن اللواتي يتحملن عادة العمل الشاق في نقل المياه، مما يضطرهن إلى السفر لمسافات طويلة. إذ أنهن من أجل المشي إلى أقرب مصدر للمياه من منازلهن، غالبا ما يقطعن أكثر من ثمانية كيلومترات كل يوم. هذه المهمة اليومية تحد من حصول الفتيات على التعليم وتقلص الفرص الاقتصادية للنساء، إذ أن الساعات التي يقضينها في جلب الماء تأتي على حساب الساعات التي يمكن أن تمر وهن يتلقين التعليم في المدرسة أو في تطوير الأنشطة المدرة للدخل.

 

AMREF الدولية

 

التزام المغرب

في مشروع إمدادات المياه والصرف الصحي بالمناطق الريفية الجارية في المغرب "مثلا: 2006-2015 "، يدعم البنك الدولي للإنشاء والتعمير برنامج الحكومة لزيادة فرص الوصول المستدام من أجل تأمين مياه صالحة للشرب في المناطق الريفية، مع ضمان تحسين إدارة مياه الصرف الصحي والممارسات الصحية. بنهاية سنة 2013، تمكن171 ألف شخص قاطنين في المناطق المتضررة المعنية بالمشروع من التمتع بالمياه الصالحة للشرب من خلال 1025 محطة إمدادات المياه، حيث تم تشغيل 87٪ منها، والاحتفاظ بها من طرف شركات محلية بموجب عقد. تساهم أكثر من 90٪ من القرى بالفعل في مشروع إنتاج ونقل المياه، وعدد متزايد من الأسر لديها الآن نوعية مرضية من الماء في مرافق التخزين المحلية.

banquemondiale.org

 

Morocco
المغرب
15/11/2016
قبيلة إيكولوجيين المغرب من أجل مساهمة المواطنين في إعادة تشجير الغابات

 إن لقب “مجتمع الإيكولوجيين” لم يكن عشوائيا . أنشئ هذا المجتمع في الفيسبوك في شهر يونيو 2011 وتتمحور  قضاياه  حول البيئة وتحديدا تلك المتعلقة بالتراث الطبيعي في ال...

Morocco
المغرب
14/11/2016
ATOMM : une initiative pour la conservation des tortues marines

 لقد اختفت مواقع تعشيش السلاحف البحرية في المغرب. و لقد تأسست جمعية حماية السلاحف البحرية في المغرب سنة 2008 لدراسة أسباب هذا الزوال و بهدف إيجاد الحلول والتدابير المناسبة للح...

Morocco
الدولية
14/11/2016
“قمامة واحدة يوميا”: مبادرة مرسيليا لمدينة أكثر نظافة

انحني واجمع على الأقل قمامة واحدة وارمها في سلة المهملات الصحيحة، بعد ذلك التقط صورة لنفسك و انشر هذا العمل الجميل! كرر ذلك كل يوم! هذا هو شرط المشاركة في مشروع “قمامة و...

Morocco
أفريقيا
12/11/2016
توغو: الغابة الجماعية لأندو كبومي قصة ناجحة

هذه هي قصة قرويين توغو الذين قرروا الأخد بزمام الأمور بعدما اشتعل حريق في الغابة وأتلف القرية بكاملها في سنة 1975. ونظرا لحجم الضرر اجتمع سكان القرية و اتفقوا على إنشاء حزام أ...