Yeli - الدولية

واحد مكفوف، والآخر مبتور الأطراف، زرعا 10000 شجرة خلال 10 سنوات !

  • |
  • |
  • |

هي مبادرة وطنية تصلنا أصداؤها من الصين. هي مثال حي على أن في مقدور الإنسان تحقيق أي إنجاز بفضل المثابرة والتضامن. يدعيانWengui و Haixia، ولم تكن حياة هذين الصديقين منذ الطفولة سهلة. ف Haixia الذي ولد أعمى في عين واحدة، فقد عينه السليمة سنة 2000 في حادث عمل. بينما فقد Wengui ذراعيه في سن الثالثة بسبب حادثة صعق كهربائي. رغم ذلك، هذان الصديقان اللذان لا يفترقان لم يعتمدا على أحد تعتمد من أجل العيش. علاوة على ذلك، فإن ثمرة عملهما ستفيد في نهاية المطاف المنطقة بأسرها.

بدأ الاثنان عن طريق تأجير أرض جرداء:

في مواجهة الحاجة إلى إيجاد مصدر رزق، قرر الصديقان استئجار أرض تابعة للحكومة الصينية. كانت الفكرة هي زرع الأشجار فيها، ثم العيش بفضل الدخل المحصل من بيع الخشب. كانت الأرض المؤجرة مجردة، وتقع بالقرب من أحد الأنهار. تدريجيا، على الرغم من تشكيك ساكنة المنطقة، وأحيانا السخرية التي وجهوها لهم، شرعا في تحضير الأرض، زرع ورعاية شتلات الأشجار.

الكثير من المثابرة من أجل القليل من الإمكانيات:

مع عدم وجود المال لشراء شتلات الأشجار، بدأ الصديقان عن طريق استخدام قطع الأشجار. تكلف Haixia الأعمى البالغ من العمر سنة53 بتسلق الأشجار لقطع أفضل الأغضان. يساعده في ذلك Wengui البالغ من العمر 52 سنة، الذي طان بمثابة دليل يرشده، وقد تعلم Haixia العمل مستعينا بعيون صديقه. تعلم هذان الصديقان العمل معا، حيث وجدا في تضامنهما معا حلولا للتحديات التي يواجهانها.

نمت الأشجار حادة من الفيضانات:

بعد 10 سنوات، و10 آلاف شجرة مزروعة، تمكن الصديقين من أن يثبتا للجميع أنهما يستطيعان الوصول إلى مبتغاهما. صار الأراضي القاحلة خضراء مرة أخرى. ضفاف النهر موحدة من جديد لتأمين أفضل حماية للقرى المجاورة من الفيضانات. سمحت شراكة Wengui و Haixia لهما بالعيش من خلال استغلال قطع الخشب. أما بالنسبة للقرويين القاطنين بالمنطقة، فقد غيروا موقفهم تجاه الصديقين. وفي الآونة الأخيرة، شرعوا في مساعدة الاثنين في بعض المهمات كتنظيف المعدات أو السقي.
ثمرة الكثير من الجهد والمثابرة، أن مبادرةWengui و Haixia غنية بالدروس المستفادة. تمكنا من إعطاء نظرة عامة لما يمكن تحقيقه عندما يعمل البشر معا جنبا إلى جنب مع العزم والتضامن.

فريق العمل

Jia wenqi

مؤسس

Jia Haixia

مؤسس

معطيات

Yeli,

الصين

حقائق

 

دور الغطاء النباتي الغابوي للحفاظ على المياه معروف جيدا: تعترض الأوراق المطر، وتقلل كمية المياه التي تصل إلى الأرض وتأثير قطرات المطر على التربة. تعمل الجذور على استقرار التربة، وتشكل القنوات الناقلة التي من شأنها تسريع عمليات التسلل (...). بشكل عام، الغطاء الحرجي يقلل من تدفق الذروة، مع ضمان أقصى قدر من التسلل، وزيادة تدفق المياه الجوفية على حساب تدفق السطح؛ يتم تقليل نقل الرواسب من مستجمعات المياه إلى النهر

منظمة الأغذية والزراعة.

 

 

التزام المغرب

قامت وزارة المياه والغابات بتعميم التشجير على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي، وبالتالي التزمت لأكثر من نصف قرن، بسياسة إعادة التحريج التي مرت بعدة مراحل من أجل حماية و صيانة وتنمية الغابات. وخلال هذه المراحل، حققت خطة إعادة التشجير الوطنية (PNR) المعتمدة سنة 1970 أهداف إعادة التحريج التي تعتبر متواضعة، مستعرضة زيادة ضمن الخطة الرئيسية لإعادة التشجير (PDR) التي أطلقت سنة 1994.

HCEFLCD

Morocco
المغرب
15/11/2016
قبيلة إيكولوجيين المغرب من أجل مساهمة المواطنين في إعادة تشجير الغابات

 إن لقب “مجتمع الإيكولوجيين” لم يكن عشوائيا . أنشئ هذا المجتمع في الفيسبوك في شهر يونيو 2011 وتتمحور  قضاياه  حول البيئة وتحديدا تلك المتعلقة بالتراث الطبيعي في ال...

Morocco
المغرب
14/11/2016
ATOMM : une initiative pour la conservation des tortues marines

 لقد اختفت مواقع تعشيش السلاحف البحرية في المغرب. و لقد تأسست جمعية حماية السلاحف البحرية في المغرب سنة 2008 لدراسة أسباب هذا الزوال و بهدف إيجاد الحلول والتدابير المناسبة للح...

Morocco
الدولية
14/11/2016
“قمامة واحدة يوميا”: مبادرة مرسيليا لمدينة أكثر نظافة

انحني واجمع على الأقل قمامة واحدة وارمها في سلة المهملات الصحيحة، بعد ذلك التقط صورة لنفسك و انشر هذا العمل الجميل! كرر ذلك كل يوم! هذا هو شرط المشاركة في مشروع “قمامة و...

Morocco
أفريقيا
12/11/2016
توغو: الغابة الجماعية لأندو كبومي قصة ناجحة

هذه هي قصة قرويين توغو الذين قرروا الأخد بزمام الأمور بعدما اشتعل حريق في الغابة وأتلف القرية بكاملها في سنة 1975. ونظرا لحجم الضرر اجتمع سكان القرية و اتفقوا على إنشاء حزام أ...