سيعبر المحيط سباحة لدراسة التغيرات المناخية

  • |
  • |
  • |

بعد عبوره المحيط في 1998 سيقيس المجازف الفرنسي الأمريكي بينوا ليكونت المحيط الهادي في أبريل 2017.

تسمى هذه الرحلة (أطول سباحة) ستبدأ من طوكيو لتصل بعد ستة أشهر من السباحة إلى سان فرانسيسكو. خلال هذه الرحلة التي تبلغ 8800 كيلومترا سيتم تتبع السباح بينوا ليكونت بواسطة سفينة تضم فريقا من العلميين. والهدف من هذه الرحلة هو تطوير الأبحاث حول الإنسان و البيئة البحرية و التغيرات المناخية.

شراكة اثني عشر مؤسسة علمية بما في ذلك وكالة ناسا 

للقيام بذلك، اثني عشر شريك من المؤسسات العلمية بما في ذلك وكالة ناسا ومعهد وودز هول لعلوم المحيطات سيحللون العينات التي تم جمعها من قبل الطاقم و الفيديوهات المكونة من خمسة عشر كاميرا. سيدرسون دوامة النفايات البلاستيكية في المحيط الهادي في شمال شرق المحيط حيث سجل الباحثون ما يصل الى مليون من الشظايا الصغيرة من البلاستيك. كما سيتخذ السباح مسار النفايات النووية التي فرغت بعد وقوع الحادث النووي في فوكوشيما دايتشي (اليابان) في عام 2011. و كذلك لجمع البيانات للمساهمة في فهم آثار الحادث و تعميق المعرفة حول تطور الجسم في مثل هذه الظروف القاسية.

أربع سنوات من التحضير لتحدي موجات المحيط الهادي

يبلغ 49 سنة، هذا المهندس الذي ولد في فرنسا ويعيش في أوستن “تكساس” يستعد منذ أ ربع سنوات للتصدي لأمواج المحيط الهادي ولتحقيق ذلك بالإضافة إلى الجلسات الاسبوعية من ثلاث ساعات للجري وركوب الدراجات والسباحة وإتباع نظام غذائي قليل السكريات يقوم بينوا بالاستعداد الدهني. و ابتداءا من أبريل يمكن للمستخدمين متابعة التقدم اليومي لبن وأدائه في المحيط على الخريطة التفاعلية من خلال جهاز تعقب لتحديد المواقع