كيف تحمي مؤسسة محمد السادس شجرة أركان بالشمس

  • |
  • |
  • |

توجت مؤسسة محمد الخامس للبحث و الحفاظ على أركان مؤخرا في مؤتمر الأطراف كوب22 بفضل مشروع من برنامجها “الطاقة الشمسية لأركان”.

يعتبر أركان مصدر رزق الآلاف من الأهالي في منطقة جنوب المغرب و لسبب وجيه يتم استعمال جميع أجزاء هذه الشجرة. و يوفر اللحاء الغذاء للماشية و بعد استخراج الزيت الثمين يبقى نشا العجين الذي يستعمل في مستحضرات التجميل. ولكن هناك ممارسة تهدد هذا التراث و يتعلق الأمر باستخدام فروع الأشجار لأغراض كالطهي أو التدفئة.

ولمكافحة هذه الممارسة وحماية هذه الثروة بشكل عام قامت مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على أركان بإنشاء برنامج بشراكة مع اتحاد التعاونية للنساء أركان. ” يعتمد فيه النساء و الأطفال على المواقد الشمسية” حصل على تتويج مؤخرا في مؤتمر الأطراف كوب22.

وفي الواقع، أعطيت هذه الجائزة للمؤسسة من قبل مراقب المجتمع المدني في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

 و قالت جميلة إيدبوروس رئيسة الإتحاد “قد مكن المشروع الفائز من إنشاء 140 موقد شمسي في ثلاث مدارس في إقليم الصويرة ونقلها إلى الأسر التي تعمل في مجال الأركان و ذلك بعد عدة سنوات من تحسيس الأمهات اللواتي ينتجون لزيت أركان.

ووفقا للمصدر نفسه، إن هذه التجربة التي تسمح بتوفير خشب أركان من 5 إلى 10 كيلوغراما من الخشب يجب تعميمها على جميع المناطق التي تنشط بها تعاونيات أركان. وتتألف من 22 كيانا و 1200 امرأة في جميع مناطق سوس ماسة، ويضم إ تحاد التعاونيات شتوكة آيت باها وتزنيت وتارودانت وسيدي إفني والصويرة، أي مايعادل 6 مناطق.

و أخيرا سيتم تنفيذ مشروع آخر من قبل المؤسسة يقوم على إضاءة عدة قرى من خلال الألواح الشمسية.